Tuesday, June 9, 2015

خبريات سيلين: اللغة العربية

سيلين هي إبنة أختي لميس. تبلغ من العمر ٥ سنوات. جميلة قلباً وقالباً ولكن يطغى على جمالها ذكاء غير إعتيادي وروح مرحة وحيوية ملفتة.
 سيلين جعلتني أتأكد أن القيادة تأتي بالفطرة أولاً. تجيد دور القائد بإمتياز في كل ألعابنا لدرجة تجعلنا نضحك ونسمع ما تقول وننفذ دون إعتراض. ضحكتها دائمة. تملأ المكان.

أما أكثر ما يلفت فهو: "خبرياتها". وبما إن أخبارها وأحاديثها الذكية والمضحكة في آن والغريبة أحياناً لا تنتهي قررت أن أنشرها. وسأبدأ بأجدد ال-"خبريات": اللغة العربية.

- سيلين اليوم لح تتخرّجي؟
- إيه...تعي
- ما فيني اليوم تخرّج غيدا كمان
- آه بس تخرّجي أحلى
- بعرف...بس ما فيني. عرفت انو لح يكون عندك رقصة
- إيه
- طيب فرجيني كيف لح ترقصي
- ما فيني هون بدي مطرح واسع
- آه...طيب شو الغنية؟

تفكر قليلاً ثم تقول:
- ما بعرف نسيت
- طيب عربي أو فرنسي
- ولا هي ولا هي
- يي شو لكن؟
- متل ما نحن منحكي
- سيلين ما نحن منحكي عربي
- لأ
- كيف لأ؟

تقترب مني وتأمرني كالمعلمات:
-قولي "بماذا نفكّرُ"
-"بماذا  نفكّرُ"
-إيه...هيدا عربي

وفي اليوم التالي عرفت أن سيلين تتكلم في الصف اللغة الفصحى وما نتكلمه نحن لا يعتبر لغة عربية بالنسبة لها ولرفاقها. وأما رقصتهم فكانت على أغنية  " راجع يتعمر لبنان".
ومن سيلين تحية للغة العربية!




No comments:

Post a Comment